August 26, 2010 | 12:41 pm
فقد حذر الرئيس الفلسطيني محمود عباس في رسالة إلي كاترين آشتون وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي من أن إسرائيل في حالة استمرارها في النشاطات الاستيطانية .
فإنها تكون قد قررت وقف المفاوضات, والتي لا يمكن استمرارها إذا ما استمر الاستيطان, وذلك في إشارة لمطالبات واعتصامات وتظاهرات حالية داخل إسرائيل تطالب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نيتانياهو بإعلان إنهاء فترة تجميد البناء في مستوطنات الضفة الغربية قبل توجهه إلي واشنطن الأسبوع المقبل بدلا من الموعد الذي أقر سابقا في26 سبتمبر المقبل.
وأكد نبيل أبو ردينة المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية أن استجابة الجانب الفلسطيني للذهاب إلي واشنطن هي دليل آخر علي التزامه بالسلام وبشروط إقامة سلام عادل. وشدد أبو ردينة- من ناحية أخري- علي أن منظمة التحرير هي الجهة الرسمية الوحيدة المكلفة بالتفاوض باسم الشعب الفلسطيني, مشيرا إلي أن أي اتفاق سيتم التوصل إليه سيعرضه أبو مازن للاستفتاء علي الشعب الفلسطيني.
واعتبر وزير الخارجية أن أعمال البناء في الكتل الإستيطانية الكبري يجب أن تستمر كالمعتاد عقب انتهاء فترة التجميد نهاية الشهر الجاري علي أن يجري البناء خارج هذه الكتل وفقا لاحتياجات النمو السكاني الطبيعي.
وفي السياق ذاته, أكد وزير الدفاع الاسرائيلي إيهود باراك أن اتخاذ قرارات شجاعة أمر ضروري لنجاح المفاوضات مع الفلسطينيين, مؤكدا أن إسرائيل ستتصرف في هذا الإطار مع صونها لمصالحها الأساسية, علي الصعيد الأمني و الأصعدة الأخري.
وفي دمشق, شن خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس هجوما عنيفا علي موافقة السلطة الفلسطينية تحت الإكراه الأمريكي علي العودة الي المفاوضات المباشرة مع إسرائيل معتبرا أن هذه المفاوضات بلا غطاء فلسطيني وبلا شرعية وطنية.
شاركنا تعليقك