September 9, 2010 | 6:58 pm
حيث بعد التحذيرات المتكررة من الجنرال ديفيد بترايوس قائد القوات الأمريكية في أفغانستان من خطورة إقدام قس متطرف يدعي تيري جونز بكنيسة جينسفيل بولاية فلوريدا علي حرق نسخ من المصحف علنا في الذكري التاسعة لهجمات الحادي عشر من سبتمبر.
التي تحل بعد غد السبت, تعيش الإدارة الأمريكية والمسلمين الامريكيين في حالة ترقب للساعات الثماني والأربعين المقبلة في الوقت الذي تنهال فيه المناشدات علي القس من أجل التراجع عن الخطوة التي تهدد بتدهور العلاقة بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامي. وأدان المتحدثان بإسم البيت الأبيض والخارجية الأمريكية أمس الأول بكلمات شديدة اللهجة إقدام جونز علي الإعلان عن يوم حرق المصحف.
يأتي ذلك في الوقت الذي عززت فيه السلطات الأمريكية إجراءات الأمن في مدينة جينسفيل بولاية فلوريدا, وهي المدينة التي تشهد خطة مثيرة للجدل من جانب قس مغمور بحرق نسخ من القرآن. وقال بوب وودز, مدير الاتصالات بالمدينة,: لضمان السلامة العامة فإن مدينة جينسفيل تراقب الوضع عن كثب مع وضع خطط تضم مجموعة واسعة من إجراءات الطوارئ وفي الوقت ذاته, توجه وفد من تحالف حوار الأديان المؤلف من حاخامات وقساوسة ورجال دين مسلمين إلي المدعي العام الأمريكي إريك هولدر أمس الأول للإحتجاج علي عجز النظام القانوني عن مواجهة أمر خطير من هذا النوع, وقال هولدر للوفد: ما يحدث في فلوريدا هو عمل أحمق وخطير. ورغم تحذيرات المسئولين العسكريين الأمريكيين بشأن خطورة السلوك المشين علي القوات الأمريكية, يصر القس جونز علي المضي في عملية حرق القران الكريم غير أن وسائل إعلام أمريكية أشارت إلي ظهور بوادر عن إمكانية تراجعه عن موقفه خشية تعرض القوات الأمريكية لتهديدات حقيقية في الخارج. وقد سعت منظمات أهلية إسلامية إلي وقف العمل الخطير ضد نسخ من القران الكريم بإخطار إدارة مكافحة الحرائق في فلوريدا بعدم قانونية القيام بعملية حرق من هذا النوع في الهواء الطلق, وعلمت الأهرام أن الإدارة ردت بأن أقصي ما يمكن أن تفعله هو تغريم القس والكنيسة500 دولار لمخالفة ذلك لقواعد السلامة العامة والقوانين البيئية ولفت نظرهم بعدم تكرار الأمر.
ربنة ياخدهم اللى حرق المصاحف يارب
انتقام الله ممن سب النبي صلي الله عليه وسلم
ما كان الله عز وجل ليترك من استهزاء بنبيه صلي الله عليه وسلم ولكن توعده بالعقاب قال تعالــــي ( انا كفيناك المستهزئين)(انا شانئك هو الابتر )
وقد سجل التاريخُ قصصاً واقعية ومشاهد حقيقية لانتقامِ اللهِ عز وجل لنبيهِ صلى اللهُ عليه وسلم نذكر منها علي سبيل المثال لاالحصر القصة التي
جاءت في الصحيحين وهي قصة الرجل الذي ادّعى على النبي صلى اللهُ عليه وسلم كذباً وزوراً أنه هو من كان يكتبُ، وقد بوّب لها البخاري في صحيحه في كتابِ المناقبِ: “باب علاماتِ النبوةِ”، ومسلم في كتابِ صفاتِ المنافقين وأحكامهم، وجعلت روايةَ الصحيحين في سياقٍ واحدٍ.
كل دة كويس غرامه 500 دولار ولفت نظرهم بعدم تكرار الاول بس كل دة مش كفايه لازم بتم جزاهم اكتر من هذا بسبب عدم ظهور الكارثه مرة اخره واتنشار واعلان الفتنه الكبري ولن نسمح بي اى مخلوق فى الارض لي هذا وان يكفر فى دين الله وان يخرق كتاب الله
وقال عز وجل (وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ) [التوبة:61].
وقال سبحانه وتعالى: (وَمَا كَانَ لَكُمْ أَن تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلا أَن تَنكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِن بَعْدِهِ أَبَداً إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِندَ اللَّهِ عَظِيماً) [الأحزاب:53].
كدة كدة مش هناخد حقنا ويعنى اية يعنى ترغيم 500 دولار تيجى اية دى جمب المصحف الشريف
فااحنا نقول حسبنى الله ونعم الوكيل
وربنا ياخودهم
الله سبحانه وتعالى قال ان نزلنا الذكر وان له لحافظون فالله خيرحافظ وهو القادر على معاقبة هذا المتطرف