September 4, 2010 | 6:28 pm
حيث اكدت الدراسات العلمية الحديثة أن خلل الميتوكوندريا وراء أكثر الأمراض العصبية شيوعا عند الأطفال و خاصة التي يرتبط حدوثها
باضطراب التمثيل الغذائي للخلايا.
أنه يوجد طفل بين كل خمسة آلاف يعانون من هذا الخلل وتظهر أعراضه بدءا من سن ثلاث سنوات في صورة مجموعة متلازمات عصبية عنيدة تؤخر نمو الطفل حركيا و ذهنيا وقد تصل في بعض طفل بين كل خمسة آلاف يعانونه
الحالات إلي شلل نصفي, و غالبا ما تزيد حدة الأعراض مع الإرتفاع الزائد في الحرارة أو تناول كميات كبيرة من الكربوهيدرات ويوضح الدكتور أشرف عزمي أستاذ طب الأطفال و استشاري أمراض الأعصاب بالمركزالقومي للبحوث أن الميتوكوندريا عبارة عن جسيمات خيطيه مركبة موجودة في كل خلايا الجسم عدا خلايا الدم الحمراء, كما توجد خارج نواة الخلية فيما يعرف بالسلسلة التنفسية و هي مسئولة عن إنتاج نحو90% من الطاقة التي يحتاجها الجسم, ومسئولة أيضا عن ظاهرة موت الخلية المبرمج الذي يخلص الجسم من الخلايا المصابة والتالفة, وتتزايد أعداد الميتوكوندريا في أنسجة الجسم التي تحتاج إلي كثير من الطاقة لتعمل بشكل سليم مثل أنسجة الجهاز العصبي و العضلي و العين و الأذن الداخلية والقلب ومن أهم صفاتها أنها تحمل الحمض النووي الخاص بها ويسمي’ دنا الميتوكوندريا’, وهذا النوع يرثه الجنين من الأم فقط. ويصاب الجنين بأحد أمراض الميتوكوندريا إذا كان هناك عيب وراثي في الحمض النووي الموجود داخل الميتوكوندريا أو الموجود داخل النواة, و هي تنشأ نتيجة التحولات المفاجئة في أجزاء الحمض النووي المتحكم في الميتوكوندريا مما يؤدي لحدوث مجموعة من المتلازمات العصبية من أهمها متلازمة’ لاي’ وتظهر في صورة تأخر للنمو الحركي و الادراكي للطفل, ارتخاء عضلي توتري, صعوبة في مشي الطفل, عدم توافق في حركات اليدين,, اهتزاز في مقلة العين, حركات اهتزازية في الجذع أو الأطراف, تشنجات عصبية متكررة, صعوبة متكررة في التنفس.
شاركنا تعليقك