كشف تقرير لمجلس العلاقات الخارجية الأمريكي إن إدارة انتخابات مجلس الشعب في مصر، التي جرت الأحد الماضي، بما فيها من حملات أمنية وشطب المرشحين بالجملة في الأسابيع التي سبقت الانتخابات، والتلاعب بالأصوات، والترهيب، والعنف- تعبر عن «ضعف» الدولة الواضح.

وأضاف المجلس، في تقرير له، الثلاثاء، كتبه «ستيفن أ.كوك»، الخبير في دراسات الشرق الأوسط بالمجلس- أن هذا الضعف هو مصدر قلق كبير بين واضعي السياسات الأمريكية في الفترة التي تسبق انتخابات رئاسة الجمهورية في مصر والخلافة الوشيكة، مؤكداً أن فوز الحزب الوطني الديمقراطي الساحق يرسخ حالة «غياب الديمقراطية» السائدة في مصر.

وأوضح التقرير أن واشنطن تميل إلى القول بأن مصر بجميع مشاكلها المُلِحة، لا تزال مستقرة، معتبراً أن الرأي القائل بأن مصر مستقرة يستند إلى ملاحظتين، الأولى أن مصر برهنت على قدرتها في تدبر أمرها خلال التحديات الكبيرة مثل الهزيمة في الحرب، والركود الاقتصادي، والاغتيالات، والإرهاب، والثانية أن العناصر الأساسية للنظام لم تسحب تأييدها للقيادة الحالية مطلقاً، مؤكداً أن هذين السببين لا يوفران نظرة ثاقبة على احتمالات استقرار مصر في المستقبل.

شاركنا تعليقك


إكتب تعليقك



Umzug Wien | Räumung