September 6, 2010 | 4:42 pm
ح
يث ردت السلطة الفلسطينية علي هجوم الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد ضدها بسبب دخولها في المفاوضات المباشرة مع إسرائيل, حيث وصف نبيل أبوردينة المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نجاد بأنه مزور الانتخابات وسارق السلطة في إيران
وقد قال أبوردينة إنه لا يحق لمن لا يمثل الشعب الإيراني والذي زور الانتخابات وقمع الشعب الإيراني وسرق السلطة فيه أن يتحدث عن فلسطين أو عن رئيسها.
وأضاف أن الرئيس محمود عباس هو رئيس منتخب بانتخابات حرة ونزيهة, شارك فيها أكثر من ألفي مراقب دولي وعربي بصورة ديمقراطية والقيادة الفلسطينية قدمت آلاف الشهداء ولم تقمع شعبها كما فعل النظام الإيراني بقيادة نجاد.
يأتي ذلك في الوقت الذي أكد فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نيتانياهو, أنه يتعين علي إسرائيل والسلطة الفلسطينية إيجاد حلول مبتكرة وجديدة للقضايا التي تشكل عقبة في طريق التوصل الي اتفاقية سلام.
وقال ـ في أثناء الاجتماع الأسبوعي للمجلس الوزاري المصغير في القدس أمس ـ إن إسرائيل برهنت في الماضي علي أنها ترغب في شق طريق طويل من أجل تحقيق السلام, ولكن هذه المرة لكي ننجح يتعين علينا التعلم من دروس الماضي وأن نفكر بطريقة مبتكرة. وأضاف أن المطلوب هو التفكير الخلاق الجديد لكي يتم حل هذه القضايا المعقدة.
وقد جاءت هذه التصريحات خلال الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء الإسرائيلي أمس, الذي ناقش قمة واشنطن والمفاوضات المباشرة مع الفلسطينيين.
ومن جانبه, قال وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك إن رئيس الوزراء بنيامين نيتانياهو مستعد للتوصل الي تسوية دائمة مع الفلسطينيين..
وفي هذه الأثناء, ذكرت مصادر فلسطينية واسعة الاطلاع, ان اتصالات بدأت خلال الأيام القليلة الماضية تحضيرا لتشكيل حكومة جديدة بالضفة الغربية برئاسة سلام فياض, تأخر تشكيلها بسبب خلافات مع حركة التحرير الوطني الفلسطيني( فتح)..
شاركنا تعليقك