سفيرتنا الى النجوم السيدة فيروز، تثير الجدل اليوم، لكن ليس كالعادة بصوتها الملائكي

بل نتيجة صراع الورثة على الإرث والحقوق والملكية الفكرية بينها وبين عائلة الرحباني بعد غياب منصور الرحباني. لذلك تضامن الفيروزيون

بهدف دعم سفيرتهم “الممنوعة من تقديم أعمال الرحابنة المسرحية إثر خلاف قضائي مع أبناء وورثة منصور الرحباني، غدي وأسامة ومروان…

وحضرت الممثلة المصرية الهام شاهين خصيصاً للتضامن مع فيروز وقالت بصوت معبر فيروز ملك العالم العربي

فيروز ملك الشعب العربي ولا يمكن منعها من الغناء” . أما الفنانة جوليا بطرس فقد حضرت بدورها وعبّرت عن تضامنها

كذلك الممثلة رولا حمادة والكاتبة كلوديا مرشليان والمغنية رولا سعد، وذلك قبل حضور ابنة فيروز ريماعدد المتضامنين كان أقلّ بكثير من أعداد حفل لإحدى فنانات اليوم

وكان هذا التضامن بعد الدعاوى القضائية التي أقامها أبناء الفنان الراحل منصور الرحباني، حول الميراث الفني لعائلة الرحباني

والتي مُنعت فيروز بموجبها قضائيّاً من أداء الأدوار التي قدّمتها من تأليف الأخوين الرحباني وإخراجهما والتي قاربت 25 عملاً

لأن والدهم شارك عاصي في وضعها. فكان أولها إيقاف عرض مسرحية “يعيش يعيش” على مسرح كازينو لبنان العام الماضي

ويبدو أن الخلافات حول الحقوق المادية بدأت قبل وفاة منصور الرحباني، حين قدّمت فيروز

منذ سنوات قليلة مسرحية صح النوم في دمشق

وبدأوا من حينها المطالبة بحقوقهم. فسلسلة الإنذارات القضائية ضدّها بدأت في نيسان 2008

حين استلمت فيروز دعوى قضائية مرفوعة أمام “المحكمة الابتدائية في جبل لبنان

تطالبها بدفع مبلغ مئة ألف دولار، وذلك لأن فيروز قدّمت المسرحية في دمشق بمردود فاق ملايين كالدولارات

من دون الحصول على إذن من أحد مؤلفي وملحني المسرحية” أي منصور الرحباني

ويبدو أن سبحة الدعاوى كرّت مع الأبناء لتصير اليوم أشهر قضية تطال أعظم رموز الفن في لبنان

شاركنا تعليقك


إكتب تعليقك



Umzug Wien | Räumung