September 1, 2010 | 4:23 pm
حيث اثارت محاولة الزعيم الليبى معمر القذافى إقناع مئات الشابات باعتناق الإسلام، خلال زيارة لإيطاليا، عاصفة من الغضب داخل إيطاليا،
امتدت إلى الفاتيكان الذى اعتبر أن تصريحات ومواقف القذافى تعد مساسا واستفزازا لمشاعر المسيحيين، وقد تخلق توترا وحساسية بين المسيحيين والمسلمين.
وقد عبر أحد القادة اليمينيين الكاثوليك، وهو جوفاناردى، عن سخطه وغضبه مما قام به القذافى قائلا: «لا يجب أن نقبل بما فعله القذافى، فلا يعقل أن يذهب البابا إلى ليبيا ليطالب المسلمين هناك باعتناق المسيحية».من جانبه، قال روكو بوتيجليونى، رئيس الحزب المسيحى الديمقراطى المعارض: إن القذافى هدف من خلال إدلائه بهذه التصريحات حول الإسلام إلى الإيهام بأنه لا كرامة فى الغرب، وبأن أوروبا لا تؤمن إلا بالمال، داعيا الزعيم الليبى إلى ضمان حرية دينية حقيقية فى بلاده.
وكذلك أعرب النائب الأوروبى، ماريو بورجيزيو، عضو رابطة الشمال، حليفة برلسكونى، عن قلقه «من تصريحات القذافى التى تظهر مشروعه الخطر لأسلمة أوروبا»، داعيا الحكومة الإيطالية إلى التنبه من القذافى و«فلسفة بائع السجاد» التى يعتمدها، فى إشارة إلى العقود الضخمة التى تشكل أبرز أهداف زيارته إلى إيطاليا.من جهته، رأى رئيس حزب الخضر الإيطاليين، أنجلو بونيللى أن استقبال الزعيم الليبى معمر القذافى فى إيطاليا «مثير للخجل».».
وتساءل بونيللى: «هل سيمتلك برلسكونى أو أحد الوزراء بعض الكرامة لسؤال الديكتاتور الليبى عما حدث للمهاجرين الذين أعيدوا إلى بلاده بحراً، والمحتجزين فى معسكرات الاعتقال الليبية نتيجة للاتفاقية بين بلدينا؟». وكان القذافى قد فاجأ الجميع حتى رئيس الوزراء الإيطالى والفاتيكان بالتصريحات والمواقف التى عبر عنها أمس الأول أمام ٥٠٠ فتاة إيطالية اجتمع بهن فى الأكاديمية الليبية الإيطالية بروما، حيث دعاهن إلى اعتناق الإسلام بعد أن شرح لهن بعض تفاصيل عنه وعن المرأة المسلمة، مؤكدا لهن أن أوروبا ستكون جميعها مسلمة.
شاركنا تعليقك