حيث صرح المهندس محمود الشاذلى، رئيس تحالف المصريين – الأمريكيين، إن كلا من الإدارة الأمريكية والرئيس مبارك أرادا بزيارة الرئيس ونجله جمال إلى الولايات المتحدة، لحضور عملية إطلاق المفاوضات بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل، تحقيق «مكسب سريع» لكلا الطرفين، بغض النظر عن الحل العادل للقضية الفلسطينية.

وأوضح الشاذلى، فى تصريحات خلال زيارته الأخيرة للقاهرة، أن الرئيس الأمريكى باراك أوباما وحزبه الديمقراطى، يريدان القفز فوق الصعاب التى يواجهانها بالداخل بسبب تباطؤ النمو والبطالة وتراجع شعبية الرئيس الأمريكى، مع اقتراب انتخابات التجديد النصفى للكونجرس، وذلك بإظهار نجاح فى حل قضية خارجية مستعصية فشل فيها السابقون مثل النزاع الفلسطينى – الإسرائيلى.

وقد أضاف: وبالنسبة لمبارك فالزيارة فرصة لإعطاء انطباع مصرى وعالمى بأن أمريكا تؤيد نظرته وبرنامجه المستقبلى لنظام الحكم فى مصر، مقابل إعطاء غطاء عربى لأى تنازلات قد يتم إجبار المفاوض الفلسطينى عليها للوصول إلى تسوية..

وكذلك قال: كما أن التأرجح فى المواقف السياسية بين النقيض والنقيض قد لا نتوقف عنده لو حدث من شخص نكره أو من صاحب دكان أو محل كباب، أما من يجيىء من عالم اجتماع مرموق مثل سعدالدين إبراهيم فهذا شىء محير، غير أن الدكتور سعد عودنا على اتخاذ مواقف سياسية يشوبها الغموض وتحيط بها الكثير من علامات الاستفهام

شاركنا تعليقك


إكتب تعليقك



Umzug Wien | Räumung