خلال ندوة أقامتها جمعية العدالة بالغربية برئاسة أحمد السنجفلى المحامى ، حول دور منظمات المجتمع المدنى ما بعد الثورة،نفى محمد أنور عصمت السادات علاقة الرئيس السابق حسنى مبارك بإغتيال الرئيس الراحل محمد أنور السادات، وذكر أن البعض يستغل الظروف الحالية ويضخم من هذه المقولة ،وأننا جميعا نعلم أنه كان هناك تقصير وإهمال كبير وقتها ولم يحاسب أحد حول جريمة اغتيال السادات لأنها كانت فى وضح النهار وداخل مكان عسكرى .

وعن ثروة الرئيس الراحل ،ذكر السادات أنه لم يورث أبناؤه أكثر من 36 ألف جنيه ولم يكن يملك سوى منزل قرية ميت أبو الكوم ،وأن منزلى الجيزة والإسكندرية كانا ملك للدولة وتم تسليمهما عقب وفاته،وأن جيهان السادات توجهت إلى أمريكا للعمل بالتدريس عندما وجدت نفسها لم تعد السيدة الاولى وأضطرت لبيع مقتنيات أنور السادات ومن حصيلة ذلك اشترت منزل بأمريكا.

وعن ترشيحه لرئاسة الجمهورية ، نفى السادات ذلك ورفضه وأكد انه يسعى حاليا للحصول على الموافقة على إنشاء حزب “الإصلاح والتنمية ” الذى رفضته لجنة الأحزاب متمنيا الحصول على الموافقة بحكم قضائى يوم 29 الجارى،وان ما يشغله حاليا هو التجهيز لخوض الانتخابات التشريعية لمجلسى الشعب والشورى والمحليات وتجهيز المرشحين على مقاعد الحزب.

شاركنا تعليقك


إكتب تعليقك



Umzug Wien | Räumung