September 7, 2010 | 5:08 am
حيث تشهد محلات بيع الملابس زحاما شديدا علي شراء ملابس العيد للاستفادة من خصم الأوكازيون الصيفي.
وقد اكد التجار ان هناك طلبا كبيرا علي شراء ملابس الأطفال والحريمي خاصة مع تنوع الموديلات والخامات.
يري المستهلكون ان الأسعار مبالغ فيها والتجار يقدمون خصومات وهمية.
يقول يسري محمد -موظف- ان الأسعار مرتفعة وأقل قميص يباع بسعر 70 جنيها وهو أكبر من مقدرته المادية.
وأوضح انه قرر تأجيل قرار الشراء هذا العام خاصة ان هناك أولويات أهم مثل الاستعداد لدخول المدارس وكذلك بدء الدروس الخصوصية لابنائه والتي تلتهم أكثر من نصف ميزانية الأسرة وفي المقابل فان ارتفاع أسعار الخضر والفاكهة والمواد الغذائية عامة لم يساعد في تدبير الأموال اللازمة لشراء ملابس العيد.
فتحي أبوالسعود “محاسب” يقول انه يحرص كل عام علي شراء طقم أو اثنين لابنته البالغة من العمر 9 سنوات ولكنه فوجيء بأسعار خيالية حيث ان طقم الأطفال يتراوح سعره من 95 إلي 200 جنيه وهو ما جعله يقتصر علي شراء نوع واحد فقط حتي لا يفسد فرحة ابنته بالعيد.
شاركنا تعليقك