السرطان

صرح علماء يوم الخميس ان معدلات الوفاة بسرطان الثدي انخفضت بشكل ملحوظ جداً في اوروبا في الاعوام العشرين الاخيرة بفضل تحسن أساليب الفحص والعلاج المتطور وان بريطانيا وايسلندا تتصدران الترتيب.

وقد فحص أبضا باحثون بقيادة فيليب اوتييه من المعهد الدولي لابحاث الوقاية في فرنسا التغيرات في معدلات الوفاة بسرطان الثدي بين النساء في 30 دولة اوروبية من عام 1989 الى عام 2006 ووجدوا أن المعدلات انخفضت بنحو الخمس في المتوسط وهذا معدل ممتاز.

لكن معدلات الوفاة بالسرطان في دول وسط اوروبا لا تزال مستقرة او على العكس ارتفعت في بعض الحالات وقال العلماء ان هناك حاجة الى بذل مزيد من الجهد لتحسين التشخيص والعلاج “للحد من وفيات سرطان الثدي التي يمكن تجنبها”.

وقال العلماء في دراسة نشرت بالدورية الطبية البريطانية the British Medical Journal ان التغير في معدلات الوفاة بسرطان الثدي تراوحت من تراجع بنسبة 45 في المئة في ايسلندا الى زيادة قدرها 17 في المئة في رومانيا.

وقد كان اكبر تراجع للوفيات في انجلترا وويلز وايرلندا الشمالية واسكتلندا واحتلت المراكز الثاني والثالث والرابع من حيث انخفاض الوفيات بهذا المرض.

وكتب العلماء “التغيرات في معدلات الوفاة بسرطان الثدي بعد عام 1988 تباينت على نطاق واسع بين الدول الاوروبية. وبريطانيا من بين الدول التي شهدت اكبر تراجع فى هذا المرض .”

وعلق خبراء على هذه الدراسة التي استخدمت بيانات من منظمة الصحة العالمية عن معدلات الوفيات وقالوا انه يمكن الاعتماد عليها اكثر من غيرها من الدراسات التي بحثت معدلات النجاة من السرطان.

ويتسبب سرطان الثدي في وفاة نحو نصف مليون امرأة على مستوى العالم كل عام وهو اكثر أنواع السرطان شيوعا بين النساء في الدول الغنية بلذات.

وقال فريق اوتييه ان الدول التي شهدت تراجعا كبيرا في معدلات الوفيات مثل بريطانيا استفادت من برامج الفحص الشامل والاستخدام السريع لعقار تاموكسيفين فضلا عن العلاج الكيميائي.

شاركنا تعليقك

إكتب تعليقك



Umzug Wien | Räumung